سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

452

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

على حاله ، ولكني أدعوه إلى الدخول فيما دخل فيه المسلمون ، فإن أبى حاكمته إلى الله » . وانصرف عنه المغيرة مغضباً له لما لم يقبل عنه نصيحته ، فلمّا كان الغداة أتاه فقال : يا أمير المؤمنين ! نظرتُ فيما قلتُ لك بالأمس وما جاوبتني به ، فرأيت أنك وفّقت ( 1 ) للخير وطلب الحقّ ، ثم خرج عنه ، فلقيه الحسن ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] وهو خارج ، فقال لأبيه : « ما قال لك هذا الأعور ؟ » قال : « أتاني أمس . . هكذا ، وأتاني اليوم . . هكذا » ، قال : « نصح لك - والله - أمس ، وخدعك اليوم » ، فقال له علي ( عليه السلام ) : « إن أقررت معاوية على ما في يده كنت متخذ المضلين عضداً » . ( 2 ) انتهى . وچنين فاسق فاجر كه قابل ولايت مسلمين نباشد ، چگونه أهل سنت أو را به مخالفت جناب أمير ( عليه السلام ) عادل ومؤمن كامل ومجتهد متقى مىنامند ؟ ! العياذ بالله من التعصب .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وقفت ) آمده است . 2 . [ الف ] قوبل على أصله ، ترجمة مغيرة بن شعبة . ( 12 ) . [ الاستيعاب 4 / 1447 ، وآخر الرواية إشارة إلى قوله تعالى : ( وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) ( سورة الكهف ( 18 ) : 51 ) ] .